الشيخ المحمودي

172

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

البيت وصيام شهر رمضان ، وتوفير الفئ لأهله [ على أهله ( خ ) ] . ألا وإن من أعجب العجائب أن معاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص السهمي أصبحا يحرضان الناس على الدين بزعمهما ، وقد علمتم أني لم أخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم قط ، ولم أعصه في أمر قط ( 7 ) [ كنت ] أقيه بنفسي في المواطن التي ينكص فيه الأبطال ، وترعد فيها الفرائص ، نجدة أكرمني بها ( 8 ) فله الحمد . ولقد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وإن رأسه لفي حجري ولقد وليت غسله بيدي وحدي تقلبه الملائكة

--> ( 7 ) وفي المختار : ( 192 ) من النهج : ( ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم أني لم أرد على الله ولا على رسوله ساعة قط ولقد واسيته بنفسي في المواطن التي تنكص فيها الابطال وتتأخر فيها الاقدام نجدة أكرمني الله بها . ( 8 ) أي ترتعد وتضطرب فيها الفرائص من الخوف . والفرائص : جمع الفريصة : اللحمة بين الجنب والكتف أو بين الثدي والكتف ترعد عند الفزع والنجدة - بفتح النون : الشجاعة والبسالة .